الشيخ علي المشكيني
26
قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل
88 . وعنه عليه السلام : لسنا نَعلمُ كُنهَ عَظمَتِكَ ، إلّاأنّا نَعلمُ أنّك حَيٌّ قَيّومٌ ، لا تأخُذكَ سِنةٌ « 1 » ولا نَومٌ . « 2 » 89 . وعنه عليه السلام : جعلَ لكلِّ شيءٍ قَدراً ، ولكلِّ قَدرٍ أجلًا ، ولكلِّ أجَلٍ كتاباً . « 3 » 90 . وعنه عليه السلام : إن أسررتُم عَلِمَه ، وإن أعلَنتُم كَتَبَه ، قد وكّلَ بذلك حَفَظةً كِراماً لا يُسقِطونَ حَقّاً ولا يُثبِتونَ باطِلًا . « 4 » 91 . وعنه عليه السلام : لا تُدرِكه الشواهِدُ « 5 » ، ولا تَحويهِ المَشاهِدُ . « 6 » 92 . وعنه عليه السلام : الدالُّ على قِدَمهِ بحُدوثِ خَلقهِ ، وبِحُدوثِ خَلقِه على وُجودهِ . « 7 » 93 . وعنه عليه السلام : صَدقَ في ميعادهِ ، وارتفعَ عن ظُلمِ عِبادهِ . « 8 » 94 . وعنه عليه السلام : سَبَقَ الأوقاتَ كَونُه « 9 » ، والعَدَمَ وُجودُه « 10 » ، والابتِداءَ أزَلُه . « 11 » 95 . وعنه عليه السلام : لا يَجري عليه السُّكونُ والحَركةُ ، وكيف يَجري عليه ما هو أجراهُ . « 12 » 96 . وعنه عليه السلام : لَكانَ له وَراءٌ إذ وُجِدَ له أمامٌ ، ولالتَمسَ التمامَ إذ لزمَه النُّقصانُ . « 13 »
--> ( 1 ) . السِّنة : أوائل النوم . ( 2 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 160 . ( 3 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 183 ؛ عيون الحكم والمواعظ ، ص 223 ، ح 4345 و 4346 . ( 4 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 183 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 326 ، ح 18 . ( 5 ) . المراد بالشواهد الحواسّ . ( 6 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 185 ؛ الاحتجاج ، ج 1 ، ص 305 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 261 ، ح 9 . ( 7 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 185 ؛ الاحتجاج ، ج 1 ، ص 305 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 261 ، ح 9 . ( 8 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 185 ؛ الاحتجاج ، ج 1 ، ص 305 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 261 ، ح 9 . ( 9 ) . أيكان وجوده سابقاً على الأزمنة والأوقات . ( 10 ) . أيوجوده لوجوبه سبق وغلب العدم ، فلا يعتريه عدم أصلًا . ( 11 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 186 ؛ الكافي ، ج 1 ، ص 139 ، ح 4 ؛ التوحيد ، ص 37 ، ح 2 ؛ أمالي المفيد ، ص 256 ؛ الأمالي للطوسي ، ص 23 ، ح 28028 ؛ تحف العقول ، ص 64 ؛ الاحتجاج ، ج 2 ، ص 177 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 229 ، ح 3 . ( 12 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 186 ؛ بحار الأنوار ، ج 57 ، ص 95 ، ح 31 . ( 13 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 196 ؛ الاحتجاج ، ج 1 ، ص 300 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 254 ، ح 8 .